الهوية والإعلام
الهوية خلف كلّ ما يصنعه أسامة، وملفّ الإعلام، في مكانٍ واحد.
الفكرة
النور ليس أسامة، والرسالة لم تكن يومًا له. العمل ليس إلا المِنشور: يأخذ نورًا واحدًا فيكسره إلى صورٍ تسع حياةً حديثة. كتابٌ، وتطبيقٌ، ودورةٌ، وسلسلة. كلٌّ منها لونٌ من المصدر ذاته.
حتى الاسم يجاري ذلك، مصادفةً أكثر منه قصدًا: «أسامة» بلونٍ واحدٍ صافٍ، و«الشرفا» حيث ينكسر إلى طيف. اقرأه تذكيرًا صغيرًا بأنّ الأعمال الكثيرة تعود إلى مصدرٍ واحد، وذلك المصدر هو الله، لا مَن يوقّعها.
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
سورة النور
الطيف
كلُّ عملٍ يملك لونه. ومعًا هي الرسالة ذاتها، منكسرةً إلى طيف.
#8B5CF6شيفرة الحياة#6366F1تعاون#3B82F6#22C3D6طريق الحكمة#10B981منظومة الرزق#EAB308دليل الآخرة#F59E0Bلون مساعد#FF7A45يقظة#F43F5Eالأسئلةكلمةٌ في الألوان: ما تراه هو النور نفسه، الطيف الذي يظهر حين تمرّ الشمس بالمطر. تقرأ تقاليدنا ذلك القوس آيةً من آيات الله في السماء، لا رايةً لسواه. الألوان لم تكن يومًا لنا؛ هي له، ونحن نردّها إليه.
الشعارات والألوان والخطوط وملاحظات الاستخدام. حمّل الملف، أو راسِلنا لنرسل ما يناسب قصّتك.